• الشعر ديوان العرب الخالد.

  • تكوين الملكة اللغوية ينبني ولا بد على إتقانن صنعة الشعر، واكتساب ملكة تذوقه، والتمكن من نقده.

  • الشعر الفصيح إنما يمتاز عن النثر الفني بالأوزان، التي يعتني علم العروض بضبطها.

  • وقد تعرض علم العروض مثل غيره من العلوم اللغوية إلى هجمة شرسة من دعاة التحريف الذي يسمونه تجديدًا.

    • التجديد في هذا العلم ممكن بل مطلوب، إذا كان بالتجديد في اسلوب العرض وترتيب المباحث وحذف الطفيليات التي دخلت في كتب الفن فعسرت على الطلبة التعامل معه.
      • ومن طرائق التجديد الممكنة:
        • حذف بعض المباحث التي ليست من صميم العلم، مثل الدوائر العروضية.
        • إلغاء بعض المصطلحات التي وضعها العروضيون لبعض الظواهر النادرة في الشعر، ويدخل في هذا الباب إلغاء تدريس بعض الزحافات التي يذكر العروضيون جوازها في بحور مخصوصة.
        • إعادة ترتيب البحور الخليلية، وفائدته: أن الطالب يعتني بالبحور الأولى ويتقنها، ولا يضره إن انقطع ولم يكمل البحور جميعها.
      • والمقصود أن التجديد في مثل هذه المناحي لا اشكال فيه.
  • المنهج المقترح لدراسة هذا الفن مكون من مرحلتين:

    1. المرحلة الأولى:
      • يقرأ قراءة درس وتحقيق لكتاب ميزان الذهب في صناعة شعر العرب للسيد الهاشمي، ويحرص على إنجاز التمرينات، وتقطيع الأبيات تقطيعًا كاملًا.
      • ويصنع الشيء نفسه مع كتاب شرح كتاب أهدى سبيل إلى علمي الخليل لمحمود مصطفى.
      • ثم يطالع كتاب شفاء الغليل في علم الخليل لمحمد بن علي المحلي. وهو كتاب تعليمي نافع جدًا..
    2. المرحلة الثانية:
      • يحفظ منظومة مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي لمحمد بن عبدالله العلوي الشنقيطي، ويغني عن المتون المتداولة في هذا الفن كالرامزة ومنظومة الصبان ومتن الكافي. لكن يعيبه أن شروحه قليلة ولذلك يمكن الاكتفاء في حل ألفاظه: بطرة الناظم مع دروس الكاتب الصوتية في شرحه على الانترنت.
      • للاستزادة من هذا العلم، يمكن للطالب أن يطالع في هذه المرحلة:
        • العيون الغامزة للدماميني.
        • الوافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي.
        • الإرشاد الشافي شرح متن الكافي في علمي العروض والقوافي للدمنهوري.
        • ثم ينطلق بعد أن أتقن علم الخليل إلى ما شاء من كتب المتقدمين والمعاصرين.