الدربة على التعبير الشفوي تقوم على الأركان التالية:
القراءة بصوت عال:
الغرض من ذلك ترويض اللسان والفكين على النطق العربي الصحيح، واشتراك الأذن والعين في ذلك مع اللسان.
المقترح أن يقرأ الطالب بصوت مرتفع، كل يوم صفتحين على الأقل، من مؤلف مكتوب بلسان عربي فصيح. ولتكن القراءة بطريقتين مختلفتين:
وإذا رأى الطالب أن هذين القراءتين مشوبتان بالحبسة والتتعتع، واحتاج إلى قراءات أخرى فليفعل، حتى يشعر بالكلام قد صار في لسانه هينًا لينًا، لا تكلف في نطقه.
وليكن له في هذا الباب، حظ من قراءة الشعر، ولا يتجنب قراءة الأبيات الشعرية في الكتب.
والمقترح من الكتب لهذه القراءة، بعض ما ورد في مبحث الزاد الأدبي من كتب الأدب القديم خصوصًا، ومما التحق بها من كتابات المعاصرين الحريصين على التعبير البليغ كالرافعي وأبي فهر ومن أشبههما.
تقليد حديث الفصحاء:
والتقليد أول خطوة في طريق التعلم.
وليفعل ذلك أمام مرآة، أو صديق يكون له جمهورًا دون أن يصدر منه تعليق أو إنكار!
ومما يساعد على إتقان الخطابة: حفظ بعض الخطب الفصيحة، ثم تناسيها.
ولا يلوث خطابه - الدعوي مثلًا - باللهجات العامية، والرغبة في استرضاء الجماهير بمخاطبتهم بالسهل المبتذل، الذي يلائم أذواق العام، فيضيع في هذا الخضم: الأسلوب العربي الفصيح.
الفصحى في الأزمنة والأمكنة كلها:
تعلم محسنات الخطابة: