البلاغة علم قرآني في أصله، نشأ في محاضن إعجاز القرآن.
يأتي هذا العلم في المرتبة التالية لعلمي النحو والصرف.
وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام أو أقل: إلى ثلاثة علوم:
يجب على الطالب أن يحذر من الغوص في كتابات المتأخرين في علم البلاغة، دون زاد من كتابات المتقدمين، لأسباب كثيرة منها:
المنهج المقترح لتعلم فن البلاغة:
يتوسع الطالب إن شاء في هذا الفن بدراسة متن التلخيص للقزويني، الذي هو للبلاغة ما خلاصة ابن مالك للنحو! ****وهذا المتن ملخص كتاب مفتاح العلوم للسكاكي، وكثرت شروحه، وجمع بعضها في كتاب واحد ذي أربعة أجزاء عنوانه شروح التلخيص. والذي يراه الكتاب عن تجربة أن يكتفي الطالب بدراسة المتن مع شرح بهاء الدين السبكي المسمى: عروس الأفراح والشرح المختصر لسعد الدين التفتازاني. وإن أسعفته حافظته أن يحفظ نظمه المسمى عقود الجمان للسيوطي، وإن كان الكاتب لا يرى ذلك نافعًا في تحصيل الملكة، وإنما يفيد في استحضار المصطلحات والتعريفات، وحسن ترتيب المسائل.
واكتساب الملكة اللغوية في مجال البلاغة، يكون بالقراءة الكثيفة في كتب الأدب عمومًا، وفي كتب مخصوصة اعتنى أصحابها بالمعاني مثل:
من النافع أيضًا: أن يتدبر الطالب ما في الكتاب العزيز من نفائس البلاغة المدى الذي لا يدركه بشر، وليستعن في ذلك بالنظر في كتب التفسير الميممة هذه الوجهة، وعلى رأسها:
ثم ليقرأ بعض الكتب المكملة، مثل: