• الزاد العلمي لا يكفي لتحصيل الملكة اللغوية.
  • الزاد اللغوي لا يأتي فجأة، ولا يجتمع في الصدر، لكن يأتي بعملية تراكم مستمرة، دوم سنوات طويلة، دون أن يكون لها حد.
    • والسبب أن اللغة بحر خضم لا ينحصر.

      ولذلك قال الشافعي رحمه الله: ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبًا وأكثرها ألفاظًا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي.

  • وليس المقصود فيما سيأتي من المباحث الإحاطة باللغة وإنما المقصود تحصيل طرف صالح، يرفع عن الطالب صفة الجهل بلسان العرب الأول.
  • وليُعلم أن هذا جهد لا بد منه، لتنقية القلب من العجمة، بسبب كثرة مخالطة أهل العصر المتردين في مهاوي الجهل بالفصحى، والمتفرقة قلوبهم أيدي سبإ بين اللغات واللهجات، يفسد اللسان أيما إفساد، حتى يحتاج صاحبه إلى الاغتسال اللغوي لإزالة آثار العجمة.
  • طرق تحصيل الزاد اللغوي ثلاثة:
    • من كتب متن اللغة.
    • من نصوص الشريعة.
    • من كتب الأدب.