لا تنفع علوم اللغة العربية دون ممارسة الأدب، ولا توجد ممارسة صحيحة للأدب دون تمكن من علوم العربية!

وقد سبق بيان العلوم، وهذا أوان الكلام في الأدب. وجماع ذلك في مراحل

المرحلة الأولى:

الغاية منها الاستئناس بالقراءة الأدبية والتدرب عليها، ومع وضع اللبنات الأولى للبناء الأدبي الباذخ الذي يراد تشييده، ومدار ذلك على الكتب الآتي ذكرها:

المرحلة الثانية:

والمقصود فيها قراءة بعض كتب الأدب الأصلية، وحفظ بعض الأشعار التي لا يستغنى الطالب عن حفظها. وتحصيل ذلك في محاور:

  1. حفظ بعض الشعر الفصيح:

    المرشح لذلك:

    المعلقات السبع الجاهليات

    وليحفظها الطالب كاملة مع مطالعة شرحها المختصر للزوزني.

  2. مطالعة الكتب التأسيسية في الأدب:

  3. قراءة للمعاصرين:

المرحلة الثالثة:

الغاية منها الانطلاق إلى القراءة الأدبية الموسعة التي تفتق المواهب الأدبية، وترسخ الملكة اللغوية. وذلك في محاور:

  1. الشعر القديم

    قراءة دواوين الشعر القديم في عصور الاحتجاج، فإنها الأساس الذي تبنى عليه اللغة، وذلك مثل:

    ثم يقرأ ما شاء من دواوين الشعراء الفحول، مثل حسان بن ثابت وكعب بن زهير والحطيئة وعمر بن أبي ربيعة وجرير والفرزدق والأخطل وبشار بن برد والعباس بن الأحنف ومسلم بن الوليد وأبي نواس وأبي العتاهية وأبي تمام والبحتري والمتنبي وأبي العلاء المعري والشريف الرضي، وأضرابهم.

    ولا بأس أن يضيف بعض الشعر الحديث المتميز في لغته أو معانيه، مثل دواوين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران وعمر أبو ريشة وغيرهم.

  2. الكتب الأدبية:

    وهذا باب واسع جدًا، فليعتن الطالب بالأَولى، مثل:

  3. كتابات المعاصرين: